بين ” السماح ” و ” المعنى الآخر ” .. الكاتبة السعودية أرجوان بنت سليمان تتحدث عن الرحيل على طريقتها .

58

أصيلة ـ بورتريه ـ سماح الوسلاتي

 

” لقد آمنت بالرحيل أكثر من اللقاء ولهذا كنت التقي بأشخاص يعكسون ما آمنت به ” هي كلمت خطتها الكاتبة والروائية أرجوان بنت سليمان في روايتها ” للرحيل معنى آخر ” .. كلمت أحستها  قد تكون عاشتها او لا ، ولكنها ترجمتها في مؤلفها الأول ” للرحيل معنى آخر ” .. ولئن لم يسعفني الحظ بعد للقاء الكاتبة السعودية  التي ترجمت مؤلفات عالمية الى اللغة العربية  إلا إني من خلال قراءتي السريعة لتراجمها ولروايتها أحسست بان علاقتها  مع الرحيل تأتي من تجربة عاشتها .. قد لا اعرف تفاصيلها ولكني استشفيت بعض خفاياها بين اسطر روايتها .

 

” للرحيل  معنى آخر ” رواية أهم ما فيها أنها تعكس تفكيرا ايجابيا ومتفائلا من خلال رسالة أرادت  كاتبتها  إيصالها لكل من عاش الألم من قراءها لفقدان شخص عزيز عليه بسبب الوفاة .. الم شرحت أرجوان طرق التحرر منه والتخلص منه على طريقتها.

 

اقتحمت ضيفة موقع ” أصيلة ” اليوم عالم الكتابة من خلال ترجمة كتاب ” السماح بالرحيل ” للكاتب الأمريكي ديفيد هاوكيز إلى اللغة العربية ، وهو كتاب يشرح آلية بسيطة وفعالة يمكن من خلالها التخلص من معوقات التنوير والتحلل من السلبية .. ترجمة الكتاب صدرت في 2015 ، حينها  كان التحدث عن هذه المصطلحات أو حتى مجرد ترجمتها يعتبر جرأة .. جرأة ميزت كاتبتنا السعودية التي ما إن فتحت أبواب التنوير والتحرر من قيود العرف والتقاليد في المملكة انطلقت في أولى رواياتها وهو ” للرحيل معنى آخر ” في 2018  .

ولئن كان الهدف الرئيس لمؤلف الكاتب الأمريكي هو إيجاد الوسائل الأكثر فعالية في تخفيف معاناة  البشر بجميع أنواعها بعد عقود من الممارسة النفسية السريرية ، فان أرجوان بنت سليمان سعت من خلال ترجمتها لهذا الكتاب إلى اللغة العربية إلى إيصال هذه التجارب إلى الشعوب العربية التي ، وان كانت تخفي ما تبطن ، فان معاناتها النفسية على اختلافها  تتشابه  مع التجارب التي تطرق إليها الكاتب الأمريكي في بعض تفاصيلها ، ومن هنا نشأت نظرة كاتباتنا وضيفتنا السعودية ، المستقبلية الثاقبة في ضرورة تقديم هذا الكتاب إلى العالم العربي وما قد يقدمه من منفعة هامة تم التطرق لها عبر صفحاته. 

” السماح بالرحيل ” بدا  لنا  في وهلة أولى حافزا أساسيا لكاتبتنا الشابة لخوض غمار  الكتابة الخاصة بها ، فعكست روايتها الأولى ” للرحيل معنى آخر ” شغفها بالمجال الذي دفع الكاتب الأمريكي لكتابة ” السماح بالرحيل ” .. وبين ” السماح ” و ” المعنى الآخر ” كان الرحيل  نقطة لقاء جمعت المؤلفين مع  اختلاف في زاوية طرح فكرة الكتاب .. ففي حين أراد الكاتب الأمريكي توثيق تجارب نفسية بطريقة او بأخرى  ، سعت الكاتبة السعودية إلى إبراز المعنى الايجابي للرحيل وطرق التعامل مع الم الرحيل بمختلف أوجهه وخاصة الوفاة باعتبارها رحيل لا نختاره ولكن نجد أنفسنا أمامه  وفي اغلب الأحيان بصورة مفاجأة .

الرواية الأولى لكاتبتنا الشابة أرجوان بنت سليمان تجعلك تتعرف على شخصية الكاتبة بين الأسطر حتى وان لم تسعى لذلك .. وتولد لديك شغفا كبيرا لمعرفة ما قد تقدمه لنا هذه الروائية الشابة من مؤلفات ورويات أخرى في المستقبل القريب .

وكما غردت أرجوان على صفحتها الرسمية على تويتر  في إحدى المرات عقب انتهائها من كتابة وليدتها الأولى ” للرحيل معنى اخر ” تقول :  حان الوقت لأسمح لصديقي الذي لازمني أشهر عديدة بالرحيل كي يعيش تجربته في المكتبة العربية.. فإننا نجيبها لنقول : ونحن في انتظار صديق آخر ليأخذنا بين أوراقه في تجربة أخرى تجمع بين الإمتاع والمؤانسة .

 

58 أفكار حول “بين ” السماح ” و ” المعنى الآخر ” .. الكاتبة السعودية أرجوان بنت سليمان تتحدث عن الرحيل على طريقتها .

  1. There are some attention-grabbing closing dates in this article however I don抰 know if I see all of them heart to heart. There’s some validity but I will take maintain opinion till I look into it further. Good article , thanks and we want more! Added to FeedBurner as well

  2. I am often to blogging and i really appreciate your content. The article has actually peaks my interest. I’m going to bookmark your website and maintain checking for brand spanking new information.

  3. After study just a few of the blog posts in your website now, and I actually like your approach of blogging. I bookmarked it to my bookmark website list and can be checking again soon. Pls try my web site as properly and let me know what you think.

  4. There are some interesting closing dates on this article however I don抰 know if I see all of them heart to heart. There is some validity however I will take hold opinion until I look into it further. Good article , thanks and we want more! Added to FeedBurner as properly

  5. A formidable share, I just given this onto a colleague who was doing a bit of analysis on this. And he actually purchased me breakfast because I found it for him.. smile. So let me reword that: Thnx for the deal with! But yeah Thnkx for spending the time to debate this, I feel strongly about it and love reading more on this topic. If doable, as you develop into experience, would you thoughts updating your weblog with extra particulars? It is highly useful for me. Large thumb up for this blog publish!

  6. The following time I learn a blog, I hope that it doesnt disappoint me as much as this one. I imply, I do know it was my choice to learn, but I truly thought youd have one thing attention-grabbing to say. All I hear is a bunch of whining about one thing that you possibly can fix for those who werent too busy in search of attention.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *