نجاحات وانجازات تتوج المراة العمانية

53
Om300639

اخبار – اصيلة – سماح الوسلاتي

لئن عرفت المراة العربية تميزا وانتشارا خلال السنوات الاخيرة على جميع المستويات وخاصة المراة الخليجية التي ما فتات تتالق وتشغل مجالات كانت في وقت سابقا حكرا على الرجال ، فان المراة العمانية لم تكن استثناءا ، وسعت الى اثبات حضورها ووجودها في كل الميادين والقطاعات والمجالات بإسهاماتها الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة التي تعيشها سلطنة عُمان يحمل دلالاتِ حصادِ وثمراتِ الاهتمام والرعاية اللذين حظيت بهما في سلطنة عُمان وهو ما أكدت عليه السّيدةُ الجليلةُ حرمُ جلالةِ السُّلطان بمناسبة يوم المرأة العُمانية الذي يوافق الـ 17 من أكتوبر سنويًّا من خلال المستوى والإنجازات التي بلغتها وحققتها في القطاعات العلمية والعملية.

كما أكّد صاحبُ السُّمو السّيّد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب خلال تدشينه شعار وهوية نادي المرأة للرياضة والإبداع الثقافي على أن المرأة العُمانية أثبتت وباقتدار على مرّ الزمان أنها شريكة أساسية في مسيرة العطاء والازدهار، كما أراد حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/.
وحرصًا من جلالتِه /أعزّه الله/ على قيام جمعيات المرأة العُمانية، ومراكز التأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة الحكومية منها والأهلية في جميع محافظات سلطنة عُمان بأدوارها الفاعلة، فقد تفضّل جلالتُه /أيّده الله/ وأسدى توجيهاته السامية الكريمة بتقديم الدعم المالي المناسب لها، والاهتمام بها، وتطويرها ليخرج مختبر تطوير جمعيات المرأة العمانية بـ 19 مبادرة تمكينية واستثمارية بهدف تحقيق نقلة نوعية في أدوار هذه الجمعيات انطلاقا من ثلاثة مرتكزات وهي الحوكمة والقوانين والتشريعات، والبيئة الداعمة، والتمويل والاستثمار.
وحرص جلالةُ السُّلطان على متابعته السّامية للجهود المبذولة من قبل الحكومة للاهتمام بالشباب والتركيز على إبراز إسهاماتهم، كما أنّ صاحبَ السُّمو السّيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب أكد بمناسبة يوم الشباب العُماني على “أن الشباب من أهمِّ مرتكزات رؤية عُمان 2040 التي تهدف إلى تحقيق الاستدامة والرّخاء لجيل أبنائها اليوم وأجيال الغد”.


وجاءت دعوةُ عاهل البلاد المفدّى لأبناء وبنات الوطن العزيز للتمسك بمبادئ المجتمع وقيمه والاعتزاز بالهوية العُمانية “جوهر شخصيتنا” إحدى ركائز تاريخ هذه الأرض الطيبة في ظل آثار تطوّر التكنولوجيا وثورة المعلومات على العالم من انتشار للأفكار السلبية والعادات الدخيلة، مشدّدًا على أن الانفتاح على العالم لا بدّ أن يكون “في توازن ووضوح، ونتفاعل معه بإيجابية، لا تُفقدنا أصالتنا ولا تُنسينا هويتنا”.
ولفت إلى أن “تربية الأبناء لا تتمّ عبر شبكات التواصل الاجتماعي… تربية الأبناء هي جزء من أصل المجتمع العُماني فعندما يتشرب أبناؤنا بعاداتنا وتقاليدنا ويتمسكون بالأسرة والمجتمع سيكون ذلك سبيل نجاح المجتمع”…مشيدًا جلالتُه بالدور الفعّال للإعلام العُماني في حفظ وتوثيق مفردات الثقافة العُمانية.

53 أفكار حول “نجاحات وانجازات تتوج المراة العمانية

  1. Oh my goodness! a tremendous article dude. Thank you However I am experiencing concern with ur rss . Don抰 know why Unable to subscribe to it. Is there anybody getting similar rss downside? Anybody who knows kindly respond. Thnkx

  2. This is the precise blog for anybody who needs to find out about this topic. You understand so much its virtually onerous to argue with you (not that I truly would want匟aHa). You definitely put a new spin on a topic thats been written about for years. Nice stuff, simply nice!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *