ويتصارعون حول قضايا على مقاسهم ..

65

اصيلة ـ مقالات

 

كتبت الدكتورة ليلى الهمامي مرشحة تونس للاستحقاق الرئاسي القادم في احدى تدويناتها على صفحتها الرسمية على الفيسبوك تقول : عندما يكون الناس صِغــارا يتركون القضايا الكبيرة التي تتعلق بوجودهم ومستقبل بلادهم واولادهم
ويتصارعون حول قضــايا على مَقاسِـهم !!!..

هو كلام حمال اوجه وحمال سيناريوهات متعددة ..كلام يعكس وجع على ما وصلت اليه بلادنا من وضع  هش وتصرفات عشوائية دفعت الدكتورة ليلى الهمامي الى التحدث الاف المرات عن شبهات فساد على جميع المستويات في الدولة ، ولكن الاذان كلها صماء ولم ت

حاول أي جهة مسؤولة حتى مجرد التقصي  او الادانة او اعلان نيتها البحث في ملابسات الحوادث التي تتعرض لها مرشحة الرئاسة التونسية في الفترة الاخيرة .

منذ اعلان الدكتورة ليلى الهمامي عن نيتها الترشح لمنصب الرئاسة في بلدها تونس ، واجهت معارضة من جميع الجهات  وتلقت تهديدات لم تفصح عنها  لانها لم تعرها اهتماما ولم تسع للظهور اعلاميا في أي من المناسبات ولا  ندري هل ان هذا سببه اعلام موجه فرض عليه عدم تسليط الضوء عليها او هو اختيار شخصية منها  وهذا مستبعد لان الدتورة ليلى تتساءل ولاتزال عن سبب عزوف الاعلام التونسي عنها وعن ترشحها للاستحقاق الرئاسي .

وخلال وقت ليس بالبعيد توفي والد مرشحة تونس للرئاسة اثر تعرضه لحادث سير .. الامر في بدايته لا يخرج عن المالوف ولكن اثر الوفاة اكدت الدكتورة ليلى ان الحادث ليس قضاء وقدر لكنه بفعل فاعل  والمؤشرات كثيرة ، ولا يمكن لنا كإعلام او كمواطنين عاديين التشكيك في كلامها  لان لا مستواها الاجتماعي ولا السياسي يسمحان لها باطلاق الادعاءات ، ولكن الغريب في الامر هو عدم الاهتمام بهذا الامر من قب

ل السلطات وعدم الحرص من قبل الجهات المختصة حتى على فتح تحقيق بهذا الشان .

وعلى رحابة صدرها تقبلت الدكتورة ليلى الهمامي هذا الوضع واعتبرت هذه المواقف السلبية من السلطات المختصة ضمن ما قد يعترضها  من عراقيل تعيق ترشحها للاستحقاق الرئاسي في بلدها خاصة واننا اصبحنا اليوم في بلد سيطرت الرشاوى والمحاباة على التعاملات بين اغلب  مواطنيها .

ولكن بعد ايام من وفاة والدها المسترابة يتعرض منزل الدكتورة ليلى الهمامي الى الاعتداء حد الحرق وبطريقة مسترابة جدا وقتل الحيوانات التي تحرسه وحرق اشياءها ومقتنياتها بما فيه  المصحف الشريف ، وهنا تساؤلات كثيرة تطرح نفسها : لماذا هذا الاستهداف لشخص الدكتورة ليلى الهمامي بهذه الطريقة البشعة بعد اعلانها الترشح للرئاسية في بلادها ؟ لمذا هذا الصمت الاعلامي المريب  لكل  ما  تقوم به؟ اين الجهات المختصة المفروض عليها اجراء تحقيقات في ما  تعرضت له  ، وهو حقها كمواطنة تونسية قبل كل  شيء ؟ لماذا هذا الاقصاء التام لها من كل مؤسسات سبر الاراء في تونس حتى لا تدخل الترتيبات ؟ من يدفع من اجل اقصاها بهذا الشكل  المنحط ؟ لماذا يصعد نجم نبيل القروي بهذه السرعة رغم عمره القصير في المجال السياسي وفي المقابل تغلق امام الدكتورة ليلى كل الابواب ؟ هل يجب ان تشهر باعمال خيرية في مختلف المجالات حتى تحب ؟ ام يجب ان تتاجر بحاجات الناس لتدخل سباقات سبر الاراء الفاقدة للمصداقية ؟  

65 أفكار حول “ويتصارعون حول قضايا على مقاسهم ..

  1. Attractive section of content. I just stumbled upon your blog
    and in accession capital to assert that I get in fact enjoyed
    account your blog posts. Anyway I will be subscribing to
    your augment and even I achievement you access consistently fast.

اترك رداً على zithromax capsules 500mg إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *